مستجدات

تناولت هذه الدراسة التي أعدها الأستاذ جميل حمدوي تحت عنوان “جديد النظريات التربوية بالمغرب: نظرية الملكات” في حقل النظريات التربوية المعاصرة بالمغرب، نظرية تربوية حديثة لدكتور محمد الدريج والذي وسمها بعنوان في كتابه ” التدريس بالملكات: نحو تأسيس نموذج تربوي أصيل في المغرب”، بحيث يعد هذا الكتاب المقعد الأولي لأسس نظرية الملكات لدى الدريج، واعتبرت هذه النظرية أول نظرية عربية تربوية حديثة في هذا التخصص.
تستفيض هذه النظرية في تحليل كيفية التعلم عند الإنسان والطفل المغربي بالأساس، بالاعتماد على مفهوم الملكات المستفيض الذكر، حيث تقدم الأستاذ جميل حمدوي نقل عن الدكتور الدريج بتعريف مفصلا حول هذه النظرية وسياقها التاريخي الكرنولوجي، باعتبار هذه النظرية مستمدة من التراث العربي العتيق،ثم طرح من خلال كتابه تصور نظري لبيداغوجية الملكات كما سمها.
واعتمد الدكتور محمد الدريج في تنظيره تصنيفات للملكات إلى ستة ملكات رئيسية ومختلفة، متعلقة بعدة جوانب، وشمل هذا التصنيف في طياته:

  • ملكات في العلوم الدنيوية
  • ملكات في العلوم الشرعية
  • ملكات في العلوم العملية
  • ملكات مهنية
    +ملكات الصناعة البسيطة
    +ملكات الصناعة الموازية
    ويفصل الدكتور جميل حمدوي في دراسته التمثل التربوي التطبيقي الجديد لهذه النظرية، مبرزا أسس تدبير ديداكتيكها الخاص، بما يجعلها إطار علمي قابل للتنزيل داخل المؤسسات التربية.
    خلاصة القول تعتبر نظرية الملكات عند صاحبها الدكتور محمد الدريج، نظرية توائم مجريات الإصلاحات الحالية التي تمس المنظومة التعليمية والتربوية بالمغرب بكل مكوناتها، حيث قدمت في كنفها تمازج علمي نظري وتطبيقي حول احتياجات المنظومة الراهنة، مواجهة كل الرهانات والصعوبات التي تعتلي المنظومة التربوية في الوقت الراهن.
شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version