تعالج الدراسة ظاهرة التأخر الدراسي لدى المتعلمين باعتبارها من أبرز المشكلات التربوية المنتشرة، والتي لا تعود إلى سبب واحد بل إلى عوامل متعددة (بيداغوجية، نفسية، اجتماعية)، وتركز على دور أساليب الدعم التربوي في الحد من هذه الظاهرة وتحسين التحصيل الدراسي.
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين الدعم التربوي والتأخر الدراسي بحيث تحديد مدى فعالية أساليب الدعم التربوي في تحسين التحصيل و اقتراح حلول عملية للحد من التأخر الدراسي.
وتركز الدراسة على مفهومين أساسين، والممثلين في :
الدعم التربوي، والمقصود به مختلف الإجراءات والاستراتيجيات التي تهدف إلى تشخيص صعوبات التعلم ومعالجتها وتقليص الفجوة بين الأداء المتوقع والفعلي.
التأخر الدراسي، يقصد بهذا الاخر انخفاض مستوى التحصيل الدراسي لدى المتعلم ،مقارنة بمستوى التحصيل الدراسي لدى التلاميذ أقرانه، وقد يكون عاما أو جزئيا.

